الفن في ٢٠٢٠

١١ من فناني العالم العربي يشاركوننا أعمالهم الفنية المستوحاة من أزمة فيروس كورونا المستجد.

«العائلة العصرية»، عمل لمريم خليفة السالم، البحرين. يزين هذا العمل غلاف هذا العدد من سكة.

«الإحتفال بالعيد»، عمل لمريم العبيدلي، الإمارات العربية المتحدة.

«فوضى كورونا»، عمل لبتول التميمي، الإمارات العربية المتحدة.

«صلوا في رحالكم»، عمل لهبة عابد، السعودية.

«شهيق، زفير»، عمل لسونو سلطانيا، الهند/الإمارات العربية المتحدة.

«أوقاتنا ولحظاتنا الثمينة»، عمل لفاطمة خالد، الإمارات العربية المتحدة.

«عاصفة العين»، عمل لفاطمة الدهمش، الإمارات العربية المتحدة. تقول فاطمة الدهمش عن العمل «بعد فترة دامت شهور أصبح موضوع كوفيد-١٩ مبهم، ولم يعرف ماهية هذا الشي، ولم يتوصل العلماء الى لقاح. فتوجهت الى المرسم وقمت بعمل مجموعج تعبر عن الخوف من المجهول. كان القدماء يقفون عاجزين أمام قوى الطبيعة، والظواهر من قحط، وجفاف، والكوارث كالطوفان، والجوائح المرضية؛ فكانو عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم ضد هذه القوى الغامضة، فكانوا يعبرون عن مخاوفهم بطقوس من الرقص، والقرابين، ومع مرور الأيام أصبح لكل شيء تفسير، لكن ما لم نجد له تفسير في حياتنا ربطناه بالعين والحسد. لذالك أنجزت هذه المجموعة».

«عيدية هذه السنة»، عمل لفاطمة دشتي، الكويت.

«التعايش»، عمل لمريم العبيدلي، الإمارات العربية المتحدة.

«حلم»، عمل لفاطمة النمر مستوحى من فترة إصابتها هي وأهلها بكوفيد-١٩، السعودية. اسحبوا الشاشة لرؤية المزيد.

«Project S» مجموعة من أعمال تأملية لوعد الحارثي، عُمان. اسحبوا الشاشة لرؤية المزيد.

«استراحة»، عمل لأحمد الرفاعي، الكويت.

«رسائل إلى كورونا»، عمل لفاطمة الدهمش، الإمارات العربية المتحدة. اسحبوا الشاشة لرؤية المزيد.

«أحاديثنا العادية»، عمل لفاطمة خالد، الإمارات العربية المتحدة.

تصفحوا بقية العدد هنا:


إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب والفنانين الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.