English

في هذا العدد

عدد الوطن مكون بشكل أساسي من مشاركات كتّاب وفنانون ومصورون فوتوغرافيون من خلفيات مختلفة، يحكون لنا فيها كيف يبدو لهم الوطن عن بُعد وكيف تسنى لهم فهم أنفسهم، أو حتى تكوينها، في ظل سياق العيش بعيدًا عنه؛ لنستمع لأناس هاجروا من أجل الدراسة أو برفقة والديهم، ولمهاجرين اقتصاديين، وللاجئين، ولغيرهم كثيرين.

رسالة المحررتين


قصة الغلاف


ثقافة وفن


آراء


أدبيات


” لا عيب في الهجرة “

بقلم مريم العلوي اتخذت قرار الهجرة مبكرًا، فأنا ما زلت طفلة في عين الوطن. – لست أتخلى عنك يا وطن ولكن، اتبعتُ الغيم والسيول والفلك. – ليس الوطن أين نبتنا، ولكن الوطن أين نختار أن نزدهر. – لا عيب في الهجرة، فهي ما نحسب بها الأعوام والزمن. – لا عيب في الهجرة، والقلب لا يعي […]

تصفحوا أعداد أخرى