ناس عدد الفلكلور

يارا أيوب في مهمة لجعل عباءة الرأس جذابة للشابات الخليجيات

هذه الشابة البحرينية المبدعة تكرس منصتها على وسائل التواصل الاجتماعي لتمثيل ثقافتها الخليجية.

English

بقلم فريق سكة

«فراشة». الصورة: يارا أيوب.

هذ المقال جزء من سلسلة مقالات «حماة الفلكلور الشباب».

بين متابعيها الذين يزيدون عن ٦٠ ألف في إنستقرام، أصبحت يارا أيوب معروفة بكل ما يتعلق بأمور الحواجب، خاصة بعد أن أصبحت صانعة المحتوى وفنانة المكياج البالغة من العمر ٢٤ عامًا متحدثة رسمية لشركة «بنفت كوزمتكس الشرق الأوسط»، وخبيرة الحواجب الإقليمية لدى الشركة في عام ٢٠١٩. ولكن ما جعلها تبرز أيضًا بين الحشود الافتراضية ــ إلى جانب قدرتها على رسم وتشكيل الحواجب المثالية- هو التزامها بتمثيل الثقافة البحرينية والخليجية من خلال ارتداء «عباءة الرأس» في العديد من الصور التي تلتقطها لنفسها وتشاركها الناس على حسابها في منصة إنستقرام.

عباءة الرأس هي عباءة سوداء فضفاضة ترتديها النساء في منطقة الخليج منذ قرون. ما يميزها في الأسلوب عن العباءة التي ترتديها النساء الخليجيات بشكل أكثر شيوعًا اليوم، هو أن عباءة الرأس – كما يوحي اسمها – ترتكز على الرأس بدلًا من الكتفين. بالإضافة إلى ذلك، عادة ما ترتديها الأجيال الأكبر سنًا من النساء الخليجيات، وهي أقل شعبية بين الشابات، اللاتي يفضلن ارتداء العباءات العصرية التي ترتكز على الأكتاف، أو يفضلن عدم ارتداء عباءة على الإطلاق.

«قلوب». الصورة: يارا أيوب.
«يمه». الصورة: يارا أيوب.
«ورود». الصورة: يارا أيوب.

لكن توجه يارا مختلف. بالنسبة لهذه الشابة البحرينية التي نشأت بين نساء يرتدين عباءة الرأس بشكل يومي، فإن عباءة الرأس «ترمز للأناقة والتاريخ والثقافة والدفء». تقول يارا: «أشعر بالدفء كلما ارتديتها».

وتخبرنا صانعة المحتوى الشابة التي تعيش في الإمارات العربية المتحدة: «أحب عباءة الرأس التي ألبسها لأنها تعود لجدتي، ودائمًا ما تنقلني إلى عصر مختلف، وتجعلني أشعر بأنني أقرب إلى جذوري وبلدي. أعتقد حقًا أنها جزء من تقاليدنا التي يجب علينا أن نحتفل بها ونحتفظ بها للأجيال القادمة».

«فزاعة الصحراء». الصورة: يارا أيوب.
«أم نُفيش». الصورة: يارا أيوب.

من خلال صورها التي تلتقطها بنفسها وبمساعدة إخوتها، تجمع يارا بين حبها لثقافتها والجوانب الأكثر حداثة من حياتها اليومية، من المكياج الملون إلى الإكسسوارات العصرية التي ترتديها، والأطعمة التي تحبها. تقول يارا عندما نسألها عن مصدر إلهامها عند تنسيق صورها: «إن الثقافة والفن والمكياج هي بالتأكيد ما يدفعني لأن أكون أكثر إبداعًا، ولأدفع نفسي لأبدع بقدر ما أستطيع في كل صورة».

بينما هي تأخذنا من خلال صورها وجلساتها، تشير إلى أن صورتها «أم نُفيش» التي التقطتها عام ٢٠١٨ كانت هي التي شجعتها على «التفكير خارج الصندوق والاحتفال بعباءة الرأس أكثر»، لأنها تلقت ردود أفعال إيجابية من عائلتها وأصدقائها وأشخاص كثر آخرين. وبالتالي، فإن أحد أهدافها الرئيسية اليوم هو «تشجيع الناس على ارتداء عباءة الرأس أكثر» كوسيلة للحفاظ على التقاليد التي توارثتها الخليجيات عبر الزمن، وتشجيع انتشارها بين الشابات منهن، بالإضافة إلى تشجيع الناس «على الاحتفال بثقافاتهم» بشكل عام.

لمعرفة المزيد عن يارا أيوب ، تفضلوا بزيارة صفحتها على انستقرام .


إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.