ثقافة وفن

كيف تصور سحر عظيمي مراحل الحزن المختلفة

توثق سلسلة الصور المراحل المختلفة للحزن التي يمر بها الناس، ولكن غالبًا ما يتم التعامل معها بخصوصية.

English

بقلم فريق سكة

تعكس صور سحر عظيمي السردية بالأبيض والأسود تجربتها مع الحزن ومع الفقدان المفاجئ لشخص عزيز على قلبها. الصورة: سحر عظيمي ومحمد عبدالله.

في الخامس من أكتوبر من العام الماضي، في يوم ميلاد والدها، توجهت الممثلة والكاتبة وصانعة المحتوى البحرينية سحر عظيمي إلى العصفور بلازا المهجور في منطقة الدراز بالبحرين. بمساعدة المصور البحريني محمد عبدالله، عملت سحر على سلسلة من الصور -أو الرسائل كما تحب أن تصفها- لوالدها المتوفى.

تعكس صورها السردية بالأبيض والأسود تجربتها مع الحزن ومع الفقدان المفاجئ لشخص عزيز على قلبها. تشاركنا سحر في سلسلة الصور حالات الحزن المختلفة التي مرت بها، من الإنكار والغضب والندم والشعور بالأسى، والتي يتعامل معها الكثير من الناس بخصوصية؛ بعيدًا عن أنظار الآخرين.

تشاركنا سحر في سلسلة الصور حالات الحزن المختلفة التي مرت بها، من الإنكار والغضب والندم والشعور بالأسى. الصورة: سحر عظيمي ومحمد عبدالله.

تقول سحر: «دائمًا ما يُنظر إلى الحزن بشكل علني على أنه علامة ضعف مؤقتة، بحيث يأمل المجتمع من المرء أن «يتغلب» على حزنه بسرعة حتى يتمكن من العودة إلى روتينه اليومي الممل».

تم اختيار موقع التصوير ليعكس بدقة موجة المشاعر التي مرت بها الممثلة.

تشرح لنا سحر كيف تجسد النوافذ الكبيرة المشاعر والحالات المختلفة التي تشعر بها تجاه والدها الراحل كإنكار الوضع، والانتظار، والأمل٬ والحزن المستمر. تقول سحر: «الرواق الطويل يوحي بعزلة الحزن، ويضيف الدرج صدى حركة بين وعبر العديد من المشاعر المتقلبة والغير المتوقعة؛ بعض الأيام تجلب معها كل المشاعر، بينما تجلب أيامًا أخرى شعورًا واحدًا تلو الآخر».

تأمل سحر أن تنقل سلسلتها رسالة واحدة وهي أن: «الحزن ليس علامة ضعف، ولكنه مرحلة ضرورية لا ينبغي أن يتوقع منا التعامل معها بخصوصية وهدوء».

لرؤية المزيد من أعمال سحر عظيمي، تفضلوا صفحتها على إنستقرام.


إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.