ناس

تعرّفوا على الفنانة البحرينية التي صممت ملصقات رمضان لمنصة انستقرام

صممت هالة العباسي أول ملصقات رمضانية ليستخدمها الملايين من مستخدمي التطبيق خلال الشهر الفضيل.

English

بقلم فريق سكة

الفنانة البحرينية هالة العباسي محاطة بالملصقات التي صممتها لتطبيق انستقرام. الصورة: هالة العباسي.

تعاونت منصة التواصل الاجتماعي انستقرام مع الفنانة البحرينية الصاعدة هالة العباسي لتصميم ثلاث ملصقات جديدة لرمضان والتي تم إدراجها أمس في التطبيق. احتفالًا بشهر رمضان المبارك، تمت أيضاً إضافة ميزة في انستقرام تتيح للمستخدمين مشاهدة القصص باستخدام هذه الملصقات من الحسابات التي يتابعها المستخدم في قصة واحدة.

وقالت الفنانة الشابة، والتي تبلغ من العمر ٣١ عاماً، والتي تعاونت معها سكّة في الماضي، أن هذه الفرصة مع المنصة لم تكن في الحسبان. تشرح هالة قائلة: « تواصل معي فريق عمل إنستغرام لأنهم أحبوا عملي وكان اسمي على قائمتهم، لذلك اختاروني لتصميم ملصقات رمضان لأول مرة هذا العام».

العمل على الملصقات استغرق من هالة ما يقارب ٦ أسابيع، وتضيف هالة قائلة: «لقد استمتعت بكل خطوة من هذه العملية».

الملصقات الثلاث التي صممتها هالة لتطبيق انستقرام. الصور: هالة العباسي.

تخبرنا هالة كيف استلهمت تصميم الملصقات من الأجواء السعيدة والجميلة التي يتشاركها الناس مع عائلاتهم وأحبائهم في الشهر الفضيل. تشرح هالة قائلة: «أردت مشاركة الحب والفرح والتعبير عن ذلك من خلال الملصقات وجعلها ملونة للغاية، حتى يتمكن الناس من جميع أنحاء العالم من مشاركتها واستخدامها خلال روتينهم اليومي في رمضان والشعور بالسعادة».

بصفتها فنانة بحرينية، تخبرنا هالة كيف أنها تشعر بالامتنان والسعادة لأنها أول فنانة من المنطقة تعمل على ملصقات ومشاركتها مع مستخدمي التطبيق حول العالم. تقول هالة: «هذه الفرصة المميزة لها مكانة خاصة جدًا في قلبي. كان الحب الذي وضعته في عملي هو كل شيء بالنسبة لي ويسعدني أن أشاركه مع الناس حول العالم».

تعمل هالة حالياً على مشروعين كبيرين تتطلّع إلى كشف النقاب عنهما عمّا قريب، إلى جانب وظيفتها كمصممة ورسامة. وفي الأخير تخبرنا هالة: «أتطلّع للمزيد من الفرص في المستقبل القريب».

لمعرفة المزيد عن أعمال هالة العباسي، تفضلوا بزيارة صفحتها على انستغرام هنا.


إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.