ثقافة وفن

مقالات وقصص: اختياراتنا لكم بمناسبة يوم المرأة العالمي

١٠ مقالات ونصوص أدبية كُتبت بأنامل عربية ونُشرت في سكة.

بقلم فريق سكة

احتفالاً بيوم المرأة العالمي، نشارككم ١٠ مقالات ونصوص أدبية خُطّت بأنامل عربية، وتم نشرها في صفحاتنا. نفتخر بأن أكثر من ٨٠٪ من الكتاب المساهمين في سكة نساء عربيات. تتناول المقالات والنصوص أدناه مواضيع ذات صلة وأهمية للنساء خاصة. 

١. «لماذا لم يرثِ الشعراء العرب زوجاتهم كما رثوا خلفاءهم؟»

الصورة: مكتبة الكونغرس.

تتساءل الشاعرة والباحثة الكويتية د. دلال البارود في مقال رأي لها نُشر في يناير ٢٠٢١: «إن أردنا أن ننفض الغبار عن مرثيات في أزواج الشعراء، سنرى أننا أمام إنتاج فقير جدًا، ودراسات أشد فقرًا، لماذا لم يرثِ الشعراء العرب زوجاتهم وأمهات أبنائهم كما رثوا خلفاءهم؟ ما يدعو للاستغراب فعلاً أن مكتبة الشعر العربي تزهو بزخم افتتان العربي بمحبوبته شعرًا، وبكائه دمًا على فراقها وصعوبة لقياها، وتسلّيه بذكرياته الشحيحة معها طول عمره، فهل يحبّ العربيُّ معشوقته أكثر من زوجته؟ أم أن رماد العِشرة خبا أي فتيل عشق بين الزوجين؟» .

٢. «ماذا تعرفون عن هؤلاء النساء من شبه الجزيرة العربية؟»

الصورة: مكتبة الكونغرس.

تقول الكاتبة والباحثة غادة المهنا أبالخيل في مقال ثقافي نشر لها في أبريل ٢٠٢٠: «مع الأسف، يبدو أنَّ هناك فكرة سائدة عن نساء شبه الجزيرة العربية وهي بأنَّ مشاركتهن في المجتمع بخلاف إنجاب الأطفال كانت شبه معدومة؛ وأنَّهن لم يكنَّ يتمتع بالاستقلالية ولا الاحترام، ولا حتى كان لهن وجود في تاريخنا في ما يبدو. وهذا ليس صحيحًا بكل بساطة».

٣. «ما الذي يجعل بعض الرجال يظنون أنهم يفهمون أكثر من النساء؟»

الرسمة: شيماء العلوي.

تكتب الصحفية المغربية عفاف بوعكادة في مقال نُشر لها في نوفمبر ٢٠٢٠، والذي تتناول فيه ظاهرة «الفسرجة» أو «mansplaining»: «أحاول تذكر جميع تلك المرات التي صادفت فيها موقفًا «تفسرج» عليّ فيه رجل ما. العجيب في الأمر أن الأمثلة كانت عديدة ولاتُحصى لدرجة أنّي أدركت أنني «اعتدت» الأمر وأصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتي اليومية». 

٤. «قصة قصيرة: القيظ»

تتناول هذه القصة الخيالية القصيرة لشريفة الهنائي، الشريكة المؤسسة لسكة والمحررة الإدارية فيها، رابطة الحُب المتينة بين الجدة والحفيدة. 

٥. «لماذا يعتقد البعض أن احتساء القهوة «عَيْب» للفتيات؟»

الرسمة: شيماء العلوي.

تكتب الصحفية المصرية وفاء خيري في هذا المقال الذي نُشر في ديسمبر ٢٠٢٠: «يستهلك مُحبي القهوة قرابة ملياري كوب قهوة يوميًا حول العالم، وفقًا لإحصائيات منظمة القهوة البريطانية، إذ أنها المشروب الذي يتغنى بحبه الكثيرين ويحتفي بتصويره والتحدث عنه ملايين حول الكرة الأرضية. حب القهوة وإدمانها ليس جديدًا علي، فلدي أختي المجنونة بالقهوة، والتي لا تكف عن شربها رغم كم التعليقات الصادمة التي سمعتها من الآخرين  عبر السنين لكونها فتاة تشرب القهوة. وقد جاءت أولى تلك الصدمات من قِبل أبي، الذي سمعته يقول لأختي بصوت عالي عندما رآها تشرب القهوة للمرة الأولى : «لماذا تشربين القهوة، إنها مشروب رجالي في الأساس؟!».

٦. «الإزدواجية في الأدب: لماذا تُهاجَم الشاعرات أكثر من الشعراء؟»

الرسمة: نور الباري.

تقول الكاتبة العُمانية الشابة ميساء الجابري في هذا المقال الذي نُشر في يناير ٢٠١٩: «لقد فرضت القوانين الاجتماعية المزدوجة للرجل والمرأة نفسها في الكثير من المجالات، ولكنني لم أتوقع أن أراها في ساحة الأدب يومًا». 

٧. «اسمي ليس عَيْبًا»

عمل فني لشهد ناظر.

تتساءل سارة عمر عافة في هذا المقال الذي نُشر في يناير ٢٠١٩: «لماذا يعتقد بعض الرجال أن اسم المرأة يجب الاَّ يُذكر علنًا؟ ولماذا توافقهن بعض النساء في ذلك؟».

٨. «شِعر: لا شيء البتة»

كولاج من عمل فريق سكة.

هذه القصيدة للشاعرة والكاتبة الإماراتية سناء حسين تتمحور حول انتظار امرأة لملاقاة الرجل الذي تحبه. نُشرت القصيدة في ٢٠١٨.  

٩. «ماذا سيقول عنكِ الجيران؟»

عمل فني لدانة الراشد.

في مقال الرأي هذا، تكتب الصحفية الكويتية دانة الراشد: «هنالك العديد من الأمور التي قد تكون مسموحة للرجل وغير مسموحة للمرأة بلا سبب وجيه». نُشر المقال في يناير ٢٠١٩. 

١٠.« أريد أن أتزوج ولكنه ليس بيدي، فلا تلوموني»

عمل فني لمرام الهاشمي.

 تناقش شيخة عبدالله من البحرين في هذا المقال الذي نُشر في يوليو ٢٠١٩: « لو استطعت أن أتزوج وأتقدم لخطبة شاب لكنت فعلتها» .


إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.