أدبيات عدد الحُب

شِعر: هذا ليس حُبًا

«لربما أتوق الحياة»

بقلم لورا البسط

الصورة: Shutterstock.

قَبِّلني

كعازف كمان يُداعب أوتار العود في قلبي

مُرسِلاً هزة سمفونية لاهثة

بُتُّ أختنق إن تركتني شفتاه

فأرى نفسي

 عائدة لنفسي

لربما أتوق الحياة.

ضَرَبَ على عنقي وشم شغف

ورسم على وجهي ألوان قُزَح رمادية

بأصابع لامست جسدي وأخبرتني 

قصة حُب فكاهية

بُتُّ أنتظر كيف تهواني عيناه

ولا تهواني مشاعره

فأرى نفسي 

ولا أرى نفسي

لربما مصيري ألقاه.


لورا البسط محررة المحتوى الرقمي لمنظمة غير حكومية في واشنطن، ومترجمة، وصحافية مستقلة قد نُشرَت أعمالها في مجلة بلومبرغ بزنس ويك وعلى موقع العربي الجديد الانكليزي. قد شاركت قصائدها سابقًا مع مجموعة «وعاء الشِعر» في بيروت وخلال مؤتمر العرب في جامعة هارڤرد في بوسطن. ستُنشَر أول قصيدة لها في إنثولوجيا غسان كنفاني لسنة ٢٠٢٠. هي فلسطينية أمريكية.  

إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.