آراء

اتبع هذه الخطوات لعام سعيد

بعض المقترحات لعام سعيد –أو ناجح على أقل تقدير- في فترة يصعب التكهن بمستقبلها.

بقلم دانة الراشد

الصورة: Canva.

لم يكن ٢٠٢٠ عاماً سهلاً على الإطلاق، ويبدو أن بعض تحدياته ستتسرب إلى العام الجديد، مع الأسف. على أية حال، ها نحن نودع هذه السنة كي نستقبل عاماً جديداً نبحث فيه عن بصيص من الأمل. هنا بعض المقترحات لعام سعيد –أو ناجح على أقل تقدير- في فترة يصعب التكهن بمستقبلها.

١. كن لطيفاً مع نفسك

 نحتاج هنا إلى الكثير من الرفق بأنفسنا في هذه الظروف الاستثنائية، وهنا أستذكر الحكمة الشائعة باللغة الإنجليزية: «it’s okay not to feel okay»،  أي أنه لا ضير من الشعور بأنك لست بخير أحياناً.

إن الإنجاز شيء رائع، بل مهم، لكن مطالبة النفس بالكمال على الدوام لأمرٌ مرهق! إعطِ نفسك فرصة للراحة والتلذذ بعمل اللاشيء بين الفينة والأخرى كي تشحن طاقتك بالراحة دون الشعور بالذنب. 

٢. احتفل بإنجازاتك

 من الجيد تذكير أنفسنا بكل الأمور الإيجابية التي قمنا بها في  ٢٠٢٠ من إنجازات شخصية أو مهنية على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها البشرية بأكملها. إن مكافأة الذات على الإنجازات – وإن كانت بسيطة- ستشجعك على المزيد من الإنتاجية، خصوصاً في المهام التي تجد فيها بعضاً من الصعوبة أو الرتابة. أما عن المكافآت، فلا مانع من أن تكون بسيطة ومتناسبة مع حجم الإنجاز، كتناول كعكتك المفضلة أو مشاهدة مسلسلك المحبب بعد يوم طويل. 

٣. ضع أهدافاً معقولة لنفسك

من الجميل أن نملك طموحاً جامحاً وأحلاماً كبيرة، لكننا كثيراً ما نحمل أنفسنا مالا طاقة لنا به في بداية العام ثم نشعر بخيبة الأمل في نهايته. ضع أهدافاً معقولة للسنة الجديدة، حتى وإن كانت محدودة بثلاثة أهداف تقوم بالتركيز على تحقيقها، على سبيل المثال. كذلك بالإمكان تحقيق تلك الأهداف الطموحة عن طريق تجزئتها على عدة سنوات إن كانت طويلة المدى. 

من الجيد أيضاً أن تكون أهدافنا منطقية وغير مبنية على فرضيات لم تحدث بعد، فعلى سبيل المثال لا يمكننا أن نضع السفر إلى مكان ما كهدف بينما لا يزال وضع الطيران المدني في العالم مجهولاً، أو الحصول على شيء ما دون توفير المال اللازم لشراءه.

٤. أعد ترتيب روتينك المنزلي

إن الاختبار الحقيقي هنا هو الحفاظ على مستوى طاقة جيد ومواجهة الإرهاق النفسي الحاصل بسبب صعوبات السنة الماضية والمكوث في المنزل لمدة طويلة أمام شاشة الهاتف أو الحاسب معظم ساعات اليوم. هذا نمط حياة مُستنزِف للطاقة، لذا نحتاج إلى طرق إبداعية لتغيير هذا الروتين المنزلي إلى نمط أكثر متعة وإنتاجية. 

بإمكانك تخصيص حيز في المنزل كي يكون مكتبك أو مساحة عملك الخاصة، واحرص على أن يشتمل يومك على الحركة والتمرينات الرياضية. قد يكون الآن وقتاً مناسباً لتبني حيوان أليف لبث الحركة والحياة في المنزل، كذلك فلا وقت أفضل من الآن لممارسة هواياتك المجببة.

٥. ادرس فكرة الاستقلال المادي

على الرغم من الاستقرار النسبي الذي تتمتع به دول الخليج، إلا أن العمل للحصول على مدخول إضافي فكرة جيدة، خصوصاً تحت ظل المستقبل المجهول. والآن مع توافر المزيد من الفرص للعمل من المنزل، والوقت الإضافي الذي أصبح الكثير منا يتمتع به، فإن الأمر أصبح أكثر سهولة. 

هذه فرصة ذهبية أيضاً لبناء مستقبل مهني في مجال تحبه، فبإمكانك العمل في مجال شغفك كالتصميم أو الرسم أو الأداء الصوتي وغيرها الكثير. قد تكون الخطوة الأولى هي الأصعب لكن الأبواب ستُفتح لك حالما تبدأ مشروعك الأول.

٦. قُم بتنقيح حياتك

قد حان الوقت الذي نسأل به أنفسنا ما الذي يهمنا حقاً، والآن لدينا فرصة رائعة للتخلص من كل ما هو ملوث من علاقات ووظائف أو مسكن، والبدء من جديد. فالأعذار الواهية كـ«ماذا سيقول الجيران؟» أصبحت أشد ضعفاً في هذا العهد الجديد، فكلٌ مشغول بذاته.

يمكنك البدء بتنظيف حساباتك الإلكترونية من تلك الحسابات التي لاتفيد، ومتابعة الملهمين، وكذلك استغلال وقتك في البحث عن وظيفة أحلامك أو البلد الذي تود الانتقال إليه في المستقبل.


دانه الراشد كاتبة وفنانة من الكويت لها مقال أسبوعي في جريدة الجريدة الكويتية. بالإضافة إلى ذلك، تقوم بكتابة الأشعار باللغة الإنجليزية لعدة مجلات ثقافية مستقلة. صدر لها كتاب شعري تحت إسم Reflecting Moon. لديها شغف بكل ما يخص الثقافة والفنون المرئية والمسموعة، والمشهد الثقافي الخليجي والعربي. انقروا هنا لرؤية أعمالها الفنية.

إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.