أدبيات

شِعر: يا حزن.. يا حبيبي الأولي

«إلى حيث لا لقاء، يا حزني»

بقلم مريم الشحي

الرسمة: شمايل العدوي.

دعني أرقص،

وأحلمُ وأحلِّقُ، 

ولا أعود.

أعنِّي على خلع 

سترتي، 

وغطاء قلبي..

وأرقص.

أجنحتي مستعدة،

وقلبي هو القبطان..

فلأتمايل، 

دون توقفٍ.

أطلق سراحي

دعني أتراقص، 

أفلت يدي، 

أنا حرَّة. 

أنتظرُ الفراق

(منذ زمن)

فلنفترق، ولنفترق،

ولأرحل. 

أعدني أنك لن تعود،

أنا حرة. أنا أرقص. 

أنا عشيقتك –

التي أشقيْتها. 

دين مارتين وليلة ماطرة

أمنيتي منذ زمن 

الرقص

بلا توقف..

على نخب الشفاء،

والحزن.  

أنا سعيدة..

أنا أخفَّ مع 

الرقص..

أنا ريشة – 

حمامة.. بل نعامة، 

طاووس،

راقصةُ باليه. 

دعني أتمايل

على مرأى العالم..

دعني أحلم، وأعيش 

وأتخلى عنك. 

وداعًا حبيبي الأولي..

وداعًا مؤنس وحدتي،

وثقل قلبي. 

وداعًا قتيلي، 

وفقيدي، 

أنا على قيد الحرية، 

والرقص. 

إلى حيث لا لقاء، يا حزني.


مريم الشحي هي طالبة علوم سياسية وأدب في جامعة نيويورك أبوظبي. «ابنة جبال رأس الخيمة» وتهوى كل ما يمكّنها من التعبير بطلاقة؛ الكتابة، المسرح، والحب.

إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.